هايم قطر
04-22-2008, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.rayyanclub.com/Public/Media/2008-04-22_D13EDD3A-EEAE-461F-90F8-71C24E263631.jpg
لم يخلو بيت رياني على أمتداد هذا الوطن المعطاء من الحديث عن فدائية قاسم برهان الذي استطاع بكل ما يملك من جسارة وقوة وروح قتالية من الذود عن عرينه في الأوقات الحرجة من عمر المباراة .. وكذلك في ضربات الترجيح .. والصعود بفريقه إلى المباراة المصيرية أمام السد الاثنين القادم.. وساد الفرح غرفة الملابس وتبادل الجميع التهاني بهذا الفوز الكبير والمستحق..
ضمت التشكيلة الريانية في الخط الأمامي اللاعب البرازيلي روكي جونيور والذي نجحت الإدارة الريانية في هندسة صفقته مؤخرا إلى جانب عبدالرحمن مصبح ومراد ناجي والبحريني حسين بابا في غياب جاسم غلام وسلمان مصبح ثنائي الدفاع في الفترة الأخيرة.. وفي الوسط يوسف المختاري ويونس علي ومحمد ياسر وفمغالي إضافة إلى ويلتون والشاب المشاكس سعود خميس في المقدمة.. وفي حراسة المرمى قاسم برهان.. ووجود طيب لرابطة مشجعي الريان.
(الشوط الأول)
بدأ الشوط الأول برغبة أكيدة وبحماس مشوب بالتوتر للوصول إلى المرمى، وسعى الطرفان لتسجيل موقف وتهديد الآخر.. وحاول الوكراوية افتتاح التسجيل عن طريق عادل رمزي في الدقيقة الخامسة من الناحية اليمنى.. وفي الدقيقة 12 بعث فومغالي بهدية مغلفة بورق السلوفان للشاب سعود خميس الذي استلمها بثقة ودار دورة كاملة وأرسلها مباشرة إلى المرمى مفتتحا التسجيل..ثم حاول ميرغني الزين أن يدرك التعادل لفريقه في الدقيقة 17 من كرة في مكان جيد من منطقة العمليات الريانية إلا أنه أرسلها فوق العارضة.. بعدها بأربع دقائق نفذ الريانيون حزمة من التمريرات القصيرة الناجحة انتهت في قدم فومغالي الذي أرسلها بعيدا في المدرجات.. ثم حزمة أخرى من التمريرات في الدقيقة 32 انتهت في أقدام سعود خميس، ولم يقف لاعبو الريان مكتوفي الأيدي بل شكلوا خطرا مستمرا على مرمى الوكرة.. عن طريق الأجناب تارة أو الاختراق بالوسط عبر سعود خميس. أو غارات روكي جونيور الرأسية بين الفينة والأخرى كمن كلف بمهام هجومية.. وأضاع ويلتون هدفا محققا في الدقيقة 43 عندما أرسلت له كرة بينية جميلة.
(الشوط الثاني)
حدث تغيير طفيف التشكيلة الريانية مع بداية هذا الشوط ، وزج أتاوري بقلب الدفاع سلمان مصبح بديلا لحسين بابا المصاب، وأول محاولة جريئة وخطيرة في هذا الشوط كانت من طرف عادل رمزي في الدقيقة 51 وسارت المباراة بين كر وفر حتى الدقيقة 62 عندما سنحت فرصة للوكرة بالضربة الحرة بعد إشهار الكرت الأصفر لمحمد ياسر..في الدقيقة 65 دخل خالد عثمان بديلا لمرا ناجي ، ثم أختبر عادل رمزي حارس الريان في الدقيقة 71 ووجده والحمدلله متيقظا.. وحاول روكي جونيور رسم البسمة على طريقته البرازيلية في الدقيقة 76 من كرة عرضية ولم يكن موفقا.. وفي الدقيقة 82 أجرى أتاوري تبديلا آخر بدخول وليد جاسم في خانة سعود خميس ، وقبل خمس دقائق من النهاية حاول الوكراوية تعديل النتيجة من كرة ركنية اشترك خالد عثمان وقاسم برهان في صدها .. وكان رد وليد جاسم سريعا من كرة مرتدة بعد عدة ثوان ليسدد كرة على الطاير في القائم.. ثم ارتكب سلمان مصبح خطأ فادح في الدقيقة 89 ولم يتردد الحكم من احتسابها ضربة حزاء سددها عادل رمزي ليدرك التعادل في الدقيقة القاتلة .. ثم جاءت الطامة بطرد سلمان مصبح لاحتجاجه.. وبعدها شن الوكراوية هجوما مكثفا على الريان وحاولوا دون جدوى.. لتنتهي المباراة في شوطها الأول.
(الإضافي الأول)
لم ييأس الريانيون ولعبوا بقوة في بداية هذا الشوط وكاد ويلتون أن يعزز هدف زميله سعود لولا صافرة الحكم التي رأته في وضع تسلل بينما لم يره الكثيرون في هذا الوضع.. وفي الدقيقة 96 أخطأ قاسم برهان وتسللت الكرة من يده إلا أنه تمكن من إعادتها إلى يديه قبل مهاجم الوكرة.. محاولات وكراوية كثيرة أجهضها مدافعو الريان بقيادة روكي جونيور لينتهي الشوط الإضافي الأول بالتعادل.
(الإضافي الثاني)
بدأ الشوط الأخير بمحاولة وكراوية في الدقيقة 107 من كرة ركنية ضربت في يد عادل رمزي قبل تسديدها، ثم استفاد ويلتون من كرة مرتدة بعد ذلك ليرسلها إلى المختاري في مكان مناسب إلا أن الحظ لم يكن حليفه، وفي الدقيقة 115 سنحت فرصة لويلتون من الناحية اليسرى ولكن نايف الخاطر كان له رأي آخر عندما شد البرازيلي من قميصه ليحتسبها الحكم ضربة حرة على بعد 25 مترا ويسددها وليد جاسم في الشباك من الخارج.. وفي الدقيقة 118 انقذ مرماه من هدف محقق.. ثم أنقذ مرماه مرة أخرى بعد تسديدة نايف الخاطر..لتسير المباراة إلى ضربات الترجيح من منطقة الجزاء.. وتمكن قاسم برهان من اثبات احقيته في بطولة المباراة وأفضليتها بدون منازع وصد ضربتي الترجيح الأولى بقدم نايف الخاطر ثم الثانية بقدم علي قاسم.. ونفذ للريان وليد جاسم، فومغالي، ويلتون ثم روكي جونيور ليصعد الريان إلى المرحلة القادمة ليواجه السد يوم الاثنين القادم 28من إبريل..
(المؤتمر الصحفي)
في بداية حديثي أركز على قاسم برهان وأعتبره نجما في هذه المباراة واعتقد أن تأهل الريان يعود إلى جهود قاسم برهان التي بذلها في هذه المباراة حيث استطاع أن ينقذ مرماه لأكثر من ثلاث مرات وهي أهداف مؤكدة ثم أنقذ مرماه مرة أخرى في ضربات الترجيح.. عموما أعتبر أداء الريان أداءا طيبا وسيطر على الكرة في الشوط الأول.. ثم تحسن أداء الوكرة في الشوط الثاني..وعدل النتيجة..بعد الطرد تمكن الريان من الخروج بالمباراة إلى ضربات الترجيح ثم الفوز بالمباراة...
تقبلو تحياتي
الصحفي قناص قطر
http://www.rayyanclub.com/Public/Media/2008-04-22_D13EDD3A-EEAE-461F-90F8-71C24E263631.jpg
لم يخلو بيت رياني على أمتداد هذا الوطن المعطاء من الحديث عن فدائية قاسم برهان الذي استطاع بكل ما يملك من جسارة وقوة وروح قتالية من الذود عن عرينه في الأوقات الحرجة من عمر المباراة .. وكذلك في ضربات الترجيح .. والصعود بفريقه إلى المباراة المصيرية أمام السد الاثنين القادم.. وساد الفرح غرفة الملابس وتبادل الجميع التهاني بهذا الفوز الكبير والمستحق..
ضمت التشكيلة الريانية في الخط الأمامي اللاعب البرازيلي روكي جونيور والذي نجحت الإدارة الريانية في هندسة صفقته مؤخرا إلى جانب عبدالرحمن مصبح ومراد ناجي والبحريني حسين بابا في غياب جاسم غلام وسلمان مصبح ثنائي الدفاع في الفترة الأخيرة.. وفي الوسط يوسف المختاري ويونس علي ومحمد ياسر وفمغالي إضافة إلى ويلتون والشاب المشاكس سعود خميس في المقدمة.. وفي حراسة المرمى قاسم برهان.. ووجود طيب لرابطة مشجعي الريان.
(الشوط الأول)
بدأ الشوط الأول برغبة أكيدة وبحماس مشوب بالتوتر للوصول إلى المرمى، وسعى الطرفان لتسجيل موقف وتهديد الآخر.. وحاول الوكراوية افتتاح التسجيل عن طريق عادل رمزي في الدقيقة الخامسة من الناحية اليمنى.. وفي الدقيقة 12 بعث فومغالي بهدية مغلفة بورق السلوفان للشاب سعود خميس الذي استلمها بثقة ودار دورة كاملة وأرسلها مباشرة إلى المرمى مفتتحا التسجيل..ثم حاول ميرغني الزين أن يدرك التعادل لفريقه في الدقيقة 17 من كرة في مكان جيد من منطقة العمليات الريانية إلا أنه أرسلها فوق العارضة.. بعدها بأربع دقائق نفذ الريانيون حزمة من التمريرات القصيرة الناجحة انتهت في قدم فومغالي الذي أرسلها بعيدا في المدرجات.. ثم حزمة أخرى من التمريرات في الدقيقة 32 انتهت في أقدام سعود خميس، ولم يقف لاعبو الريان مكتوفي الأيدي بل شكلوا خطرا مستمرا على مرمى الوكرة.. عن طريق الأجناب تارة أو الاختراق بالوسط عبر سعود خميس. أو غارات روكي جونيور الرأسية بين الفينة والأخرى كمن كلف بمهام هجومية.. وأضاع ويلتون هدفا محققا في الدقيقة 43 عندما أرسلت له كرة بينية جميلة.
(الشوط الثاني)
حدث تغيير طفيف التشكيلة الريانية مع بداية هذا الشوط ، وزج أتاوري بقلب الدفاع سلمان مصبح بديلا لحسين بابا المصاب، وأول محاولة جريئة وخطيرة في هذا الشوط كانت من طرف عادل رمزي في الدقيقة 51 وسارت المباراة بين كر وفر حتى الدقيقة 62 عندما سنحت فرصة للوكرة بالضربة الحرة بعد إشهار الكرت الأصفر لمحمد ياسر..في الدقيقة 65 دخل خالد عثمان بديلا لمرا ناجي ، ثم أختبر عادل رمزي حارس الريان في الدقيقة 71 ووجده والحمدلله متيقظا.. وحاول روكي جونيور رسم البسمة على طريقته البرازيلية في الدقيقة 76 من كرة عرضية ولم يكن موفقا.. وفي الدقيقة 82 أجرى أتاوري تبديلا آخر بدخول وليد جاسم في خانة سعود خميس ، وقبل خمس دقائق من النهاية حاول الوكراوية تعديل النتيجة من كرة ركنية اشترك خالد عثمان وقاسم برهان في صدها .. وكان رد وليد جاسم سريعا من كرة مرتدة بعد عدة ثوان ليسدد كرة على الطاير في القائم.. ثم ارتكب سلمان مصبح خطأ فادح في الدقيقة 89 ولم يتردد الحكم من احتسابها ضربة حزاء سددها عادل رمزي ليدرك التعادل في الدقيقة القاتلة .. ثم جاءت الطامة بطرد سلمان مصبح لاحتجاجه.. وبعدها شن الوكراوية هجوما مكثفا على الريان وحاولوا دون جدوى.. لتنتهي المباراة في شوطها الأول.
(الإضافي الأول)
لم ييأس الريانيون ولعبوا بقوة في بداية هذا الشوط وكاد ويلتون أن يعزز هدف زميله سعود لولا صافرة الحكم التي رأته في وضع تسلل بينما لم يره الكثيرون في هذا الوضع.. وفي الدقيقة 96 أخطأ قاسم برهان وتسللت الكرة من يده إلا أنه تمكن من إعادتها إلى يديه قبل مهاجم الوكرة.. محاولات وكراوية كثيرة أجهضها مدافعو الريان بقيادة روكي جونيور لينتهي الشوط الإضافي الأول بالتعادل.
(الإضافي الثاني)
بدأ الشوط الأخير بمحاولة وكراوية في الدقيقة 107 من كرة ركنية ضربت في يد عادل رمزي قبل تسديدها، ثم استفاد ويلتون من كرة مرتدة بعد ذلك ليرسلها إلى المختاري في مكان مناسب إلا أن الحظ لم يكن حليفه، وفي الدقيقة 115 سنحت فرصة لويلتون من الناحية اليسرى ولكن نايف الخاطر كان له رأي آخر عندما شد البرازيلي من قميصه ليحتسبها الحكم ضربة حرة على بعد 25 مترا ويسددها وليد جاسم في الشباك من الخارج.. وفي الدقيقة 118 انقذ مرماه من هدف محقق.. ثم أنقذ مرماه مرة أخرى بعد تسديدة نايف الخاطر..لتسير المباراة إلى ضربات الترجيح من منطقة الجزاء.. وتمكن قاسم برهان من اثبات احقيته في بطولة المباراة وأفضليتها بدون منازع وصد ضربتي الترجيح الأولى بقدم نايف الخاطر ثم الثانية بقدم علي قاسم.. ونفذ للريان وليد جاسم، فومغالي، ويلتون ثم روكي جونيور ليصعد الريان إلى المرحلة القادمة ليواجه السد يوم الاثنين القادم 28من إبريل..
(المؤتمر الصحفي)
في بداية حديثي أركز على قاسم برهان وأعتبره نجما في هذه المباراة واعتقد أن تأهل الريان يعود إلى جهود قاسم برهان التي بذلها في هذه المباراة حيث استطاع أن ينقذ مرماه لأكثر من ثلاث مرات وهي أهداف مؤكدة ثم أنقذ مرماه مرة أخرى في ضربات الترجيح.. عموما أعتبر أداء الريان أداءا طيبا وسيطر على الكرة في الشوط الأول.. ثم تحسن أداء الوكرة في الشوط الثاني..وعدل النتيجة..بعد الطرد تمكن الريان من الخروج بالمباراة إلى ضربات الترجيح ثم الفوز بالمباراة...
تقبلو تحياتي
الصحفي قناص قطر